مخاطر و اثار قلة النوم والارق على الجسم

مشكلة قلة النوم من المشاكل الشائعة في المجتمعات كافة ولعل تغيير نمط الحياة والعمل وكثرة الامور التي تستهلك الكثير من يومنا هي من اهم المسببات لهذه المشكلة .
من المعروف ان النوم هو شيء اساسي لصحة اجسامنا وقلته يؤدي للكثير من المشاكل الطبية والنفسية على حد سواء ، لكن الجديد هو مانشرته الجمعية الاوروبية لامراض القلب في دراسة حديثة بينت وجود ارتباط قوي بين قلة النوم وجلطات القلب والسكتة الدماغية ، عافانا الله وإياكم . اجريت هذه الدراسة على عدد من المرضى ممن لم يكونو يعانون من مشاكل في القلب والشرايين على مدار عدة سنوات .


لذلك  :  العقل السليم في الجسم  السليم  و الجسم السليم في النوم السليم .
http://www.mikhledkhalaf1.blogspot.com/http://www.mikhledkhalaf1.blogspot.com/2014/07/blog-post_474.html

الكوابيس وتفسيرها النفسي

اجريت دراسة حديثة في بريطانيا - جامعة وور ويك على عينة مكونة من 4 الاف طفل من مختلف الاعمار من 2-12 سنة ممن حدثت معهم  او مازالت تحدث احلام مزعجة او كوابيس بشكل متكرر بغض النظر عن شدتها  او يعانون من المشي خلال النوم ، الدراسة  تابعت الاطفال على مدار عدة سنوات عن طريق مسوحات نفسية بحثا عن اي اعراض تدل على وجود اضطراب نفسي معيين ، وقد اظهرت النتيجة ان هؤلاء الاطفال على عمر 18 عاما معرضين للاصابة بالاعراض الذهانية اكثر بمقدار الضعف من الاطفال السليمين .
النتيجة لاتعني ان الكوابيس او المشي خلال النوم دائما تدل على وجود  مرض نفسي ولكنها تحث على عدم الاستهانة بهذه الاعراض خصوصا عندما تكون مصحوبة باعراض القلق والاكتئاب .
تطور الطب بشكل عام والطب النفسي  بشكل خاص جعلنا نبحث بشكل مستمر عن السبب ونحاول الوقاية منه مثلما نقي انفسنا من العدوى ، السمنة و التدخين ; يجب علينا ان نحاول الوقاية من الامراض النفسية قدر المستطاع على الرغم من قلة المعرفة القطعية بالسبب والمسبب في الامراض النفسية ، اطفالنا هم اغلى ما في هذه الدنيا بالنسبة لنا  وصحتهم مسؤولية وواجب علينا يجب ان لا نستهين به وصحتهم النفسية جزء اساسي من صحتهم العامة .


للمزيد من المعلومات والاستشارات شاركو بتعليقاتكم

اذا اعجبتك هذه المقالة شاركها عبر الروابط بالاسفل



تأثير مشاهد العنف والدماء على الصحة النفسية

نشر حديثا في مؤتمر علم النفس السنوي في بريطانيا نتيجة دراسة اجريت على مجموعة من الاشخاص اظهر امكانية حدوث ما يعرف باضطراب ما بعد الصدمة بعد مشاهدة مشاهد القتل والعنف على التلفاز.
اجريت الدراسة على 189 شخص متوسط اعماره 37 سنة من كلا الجنسين الاشخاص لم يتعرضوا  سابقا بشكل مباشر الى اي خطر جسدي ، طبق الباحثون المقاييس المعتمدة للاعراض النفسية على هؤلاء الاشخاص الذين شاهدوا عبر التلفاز او الانترنت مشاهد القتل والعنف والدمار تبيين من خلال الدراسة ان ما نسبته 22% من هؤلاء الاشخاص اظهروا بشكل واضح اعراض اضطراب ما بعد الصدمة وهو مرض نفسي ينتج بعد تعرض الشخص لتهديد مباشر على بنيته الجسدية او على حياته ويتفاعل في وقت هذا الخطر باعراض عصابية شديدة ثم تظهر بعد ذلك بقية اعراض المرض على شكل متواتر بدأ بحالة من  اعادة صورة الحادث اما بشكل بصري او على شكل احلام مزعجة وكوابيس مع استمرارية تجنب الشخص لمكان حدوث الحادثة ثم حالة من ازدياد التنبه العصبي على شكل قلة النوم والخوف المستمر وردات الفعل الحركية  المبالغ فيها تجاه المنبهات الصوتية المفاجئة وصولا الى العزلة التدريجية وعدم الرغبة في التواصل الاجتماعي وعدم الرغبة بالعمل انتهائا بالاكتئاب الكبير .
ربما تكون هذه النسبة غير مفلفة للبعض ولكن يجب ان تؤخذ على محمل الجد اذا ما فكرنا بتأثير هذه المشاهد على الاطفال حيث من المعلوم ان وسائل الاتصال اصبحت متاحة للغالبية من الاطفال حول العالم واذا ما أوسيء استعمالها من قبلهم خصوصا من دون المراقبة المباشرة من قبل الاهل فأنهم سوف يكونون عرضة لمثل هذه المشاهد ، وبالتالي التأثيرات النفسية الخطيرة خصوصا اذا علمنا بأن الاطفال يكونون هشي البنية الجسدية والنفسية مقارنة بالكبار وأن التأثرات النفسية تكون اكبر اثرا واوخم عاقبة وربما لو جريت هذه الدراسات على الاطفال لكانت النسبة اكبر بكثير ، ولكانت التأثيرات  النفسية تشمل اضطرابات اخرى اشد خطورة مثل اضطرابات الشخصية الضد اجتماعية وتعاطي المخدرات .
لاشك ان التعرض للمشاهد الحادة والعنيفة يحمل اثارا سلبية على نفسية الانسان وان الابتعاد عنها امر مطلوب بالنسبة لنا كبالغين ولكن الاهم هو تجنيب اطفالنا مثل هذه الامور كونهم غير قادرين على الحكم لما هو مؤذي وغير مستحب ، فأطفالنا امانة في اعنافنا.


للمزيد من المعلومات والاستشارات شاركو بتعليقاتكم

اذا اعجبتك هذه المقالة شاركها عبر الروابط بالاسفل

علاقة الانفلوانزا بالفصام

دراسة جديدة نشرت في المجلة الامريكية للطب النفسي تؤكد ما توصلت اليه دراسات سابقة من ان نسبة كبيرة من الاشخاص الذين يعانون من اعراض ذهانية او فصامية سواء كانت بسبب الفصام او جزء من مرض نفسي اخر مثل الاضطراب ثنائي القطب ، نسبة كبيرة منهم تعرضت والداتهم خلال الحمل للاصابة بالانفلوانزا العادية .
وتفوق هذه النسبة خمسة اضعاف الاشخاص الذين يعانون من هذه الاعراض ولم تصاب والداتهم ، تؤكد هذه الدراسة وجود ارتباط بين فيروس الانفلوانزا والاصابة بالامراض النفسية  الفصامية .


للمزيد من المعلومات والاستشارات شاركو بتعليقاتكم
 
اذا اعجبك هذا الخبر  شاركه عبر الروابط بالاسفل

من اسباب الامراض النفسية عند الاطفال

اثبتت دراسات حديثة بأنه كلما زاد عمر الاب زادت احتمالية اصابة المولودين لهذا الاب بأمراض نفسية محددة ، حيث بينت الدراسات ان هذه النسب تتفاوت حسب المرض فبالمقارنة مع الاباء بعمر 24 سنة فأن الابناء للأباء الذين تزيد اعمارهم عن 45 سنة  معرضين للاصابة بالتوحد اكثر ب 3 مرات ونصف وبفرط الحركة والتشتت ب 13 مرة  واضطراب الوجدان ثنائي القطب ب 25 مرة .
    لذلك لم تعد الامراض بشكل عام ترتبط فقط بعمر الام بل ان عمر الاب ايضا لايقل اهمية في زيادة نسبة الاصابة بالامراض عند الابناء .



للمزيد من المعلومات والاستشارات شاركو بتعليقاتكم

اذاعجبك هذا الخبر شاركه عبر الروابط بالاسفل

الرضاعة الطبيعية وذكاء الطفل

 لطالما دلت الدراسات والبحوث على ان الاطفال الذين حصلو على رضاعة طبيعية  تمييزو بارتفاع معدل الذكاء I.Q . ولكن لم يعرف على وجه التحديد  هل السبب في وجود مادة معينة في حليب الام  ام  العوامل العاطفية هي السبب .
 بقي هذا السؤال لغزا يحيير العلماء الى ان استطاع باحثون في جامعة بيرجهام  ايجاد علاقة بين ارتفاع نسبة الذكاء عند هؤلاء الاطفال والرضاعة الطبيعية تمثلت في وجود سلوكيات معيينة بين الام المرضعة والطفل وهي :
-  القراءة للطفل منذ سن 9 شهور .
-  الاستجابة والتفاعل مع المؤشرات العاطفية عند الطفل .
 وجد الباحثون ان هذه السلوكيات توجد عند الامهات اللواتي يرضعهن اطفالهن رضاعة طبيعية .



 للمزيد من المعلومات والاستشارات شاركو بتعليقاتكم

اذاعجبك هذا الخبر شاركه عبر الروابط بالاسفل

جديد في علاج الاكتئاب والقلق النفسي

 اعلن مركز  ساوث ويسترن الطبي عن اكتشاف  ان هرمون جريلن الذي يفرز من المعدة في حالات  الجوع  او الضغط العصبي  له خواص مضادة للاكتئاب بسبب عمله على منطقة الهايبوكامبس المسؤولة عن العاطفة والذاكرة والمزاج  وعن الاحساس بالجوع .
 وعلى ضوء ذلك قام العلماء في هذا المركز بأنتاج عقار جديد اسمه  p7c3  له نفس طريقة عمل هرمون جريلن من خلال تنشيط وحماية الخلايا العصبية في هذه المنطقة .
 من ناحية نظرية فأن  هذا التحفيز سوف ينتج عنه تحسن في المزاج  وعلاج الاكتئاب ، بأنتظار النتائج العملية لهذا العقار التي قد يكون فيها الامل بالشفاء لحوالي 10% من مرضى الاكتئاب و عسر المزاج المزمن  واضطراب المزاج ثنائي القطب  الذين لايتحسنون على العلاجات الحالية .



للمزيد من المعلومات والاستشارات شاركو بتعليقاتكم

اذاعجبك هذا الخبر شاركه عبر الروابط بالاسفل