الرهاب الاجتماعي



لاشك ان مشكلة الرهاب الاجتماعي مشكلة تؤرق العديد من الناس وقد تكون مؤثرة لدرجة انها تعيق الحياة الاجتماعية وفي بعض الاحيان الوظيفية , انا لست هنا بصدد الحديث عن الاعراض او المسببات ولكن اليكم بعض النصائح والطرق السلوكية لمواجهة هذه المشكلة

اولا التحضير لان تكون مسترخيا:
اجلس على مقعد مريح او داخل حوض الاستحمام وتخيل وانت مسترخي تماما مستقبلك والاشياء الجميلة فيه وتخيل انك شخص واثق من نفسه , كرر هذه المسألة عدة مرات , بدون ان تتخيل نفسك في هذه المرحلة في المواقف الاجتماعية حتى تصبح قادرا على الاسترخاء.

ثانيا ماذا اريد انا :
اسأل نفسك ماذا اريد انا ان اكون او ان اتصرف في المواقف الاجتماعية وتخيل نفسك وانت مسترخي تماما ومغلق عينيك في مواقف محببة لديك مثل ان تكون جالس مع صديق قديم تعرفه منذ فترة او احد افراد الاسرة او شخص قريب منك في جلسة ممتعة تكون فيها مرتاح, ثم تخيل نفسك في موقف مع احد الاشخاص الغير مألوفين جالس جلسة شبه رسمية , كرر هذه العملية عدة مرات .

ثالثا البحث عن المواقف الاجتماعية :
لو انك عشت طول حياتك في منزل وكنت تتجنب غرفة معينة في هذا المنزل فأنه بعد مدة من الزمن سوف يبدأ دماغك بجعلك تشعر بالخوف كلما اقتربت من هذه الغرفة , وكذلك المواقف الاجتماعية فأن عقلك قد تبرمج على الخوف والابتعاد عنها , لذلك فأنه كلما وضعت نفسك في هذه المواقف فأن عقلك سوف يدرك انها عادية ولاتستدعي هذا الخوف . اذا كانت المسألة صعبة عليك فقم بالعملية من خلال التخيل انك في هذا الموقف مع الاسترخاء .

رابعا انظر للمحيط من حولك :
ان الشخص المصاب بالرهاب الاجتماعي عادة لايتذكر التفاصيل مثل شكل الاشخاص او ماذا يلبسون وتفاصيل المكان او تفاصيل الاحداث . لماذا ؟ لان وعيه متركز على الذات وما فيها مع اهمال المحيط الخارجي وتفاصيله . لذلك ركز اهتمامك وملاحظتك على ما يحيط بك من تفاصيل واحداث واشخاص ولاتركز تفكيرك على ذاتك. الوان الحائط تفاصيل المكان ماذا يلبس الاخرون ماهو معلق على الحائط من لوحات اجعلها محط تركيزك .

خامسا اسأل سؤال :
ان اكثر ما يثير الشعور بالقلق هو ما يفكر فيه الشخص المقابل عنا وماهي فكرته عن سلوكنا لذلك اسأل الشخص المقابل سؤال مفتوح لاتكون اجابته فقط بنعم او لا تكون اجابته تحتاج الى بعض الحديث بذلك تكون قد صرفت تفكيرك عن ماذا يفكر الى ماذا يقول وكذلك تكون قد فتحت طريق لصداقة جديدة وود مع الشخص المقابل .

سادسا كن على سجيتك : يدور في تفكير الشخص المصاب بالرهاب اسئلة عديدة وهو في المواقف الاجتماعية مثل :
- اتمنى ان يلاحظ احد انني متوتر .
- ماذا اذا قلت شيء خاطيء.
- ماذا اذا ظن الناس اني غبي.
-من يهتم لما اقول .
كل هذه الاسئلة تجعل الشخص مشدود ومتوتر حاول ان تكون على سجيتك وكن نفسك ولاتتصنع ماليس فيك كأن تحاول ان تكون مرحا او عندك قدرة على سرد القصص الممتعة او ان تكون مصدر اعجاب للاخرين ,فكلما كنت على سجيتك كلما احسست بعدم التوتر والارتباك.
اتمنى ان اكون قد افدت بهذه المعلومات .

إرسال تعليق